محمد علي النجار
6
تصحيح تراثنا الرجالي مع التعريف بالمجهولين من رواته
لعلي ( ع ) ذريعة لتليين خبره ، هو سبيل واه ، ولا رابطة له في المقام ، وسلمة سواء أدرك عليا ( ع ) أو لم يدركه ، فليس لذلك أي تأثير في صحة الخبر وعدمه ، إذ ان سلمة الذي ولد سنة 47 ، لم يزعم أنه رأى عليا ( ع ) يقضي بذلك ، حتى يحتج لرد خبره بأنه لم يدركه بل قال : ( رأيت المرأة التي ورثها علي ( ع ) الخ ) ، فإذا كان كذب في الحكاية أو شك في صحتها ، فسببه المرأة المجهولة التي حدث عنها سلمة ، لا عدم ادراكه لعلي ( ع ) ، إذ هو لم يصرح بسماعه منه . [ 7 ] وقال الشيخ في « التهذيب » - ط النجف - ج 9 ص 221 س 12 رقم 1192 - 12 : روى الفضل بن شاذان قال : روي عن حنان قال : كنت جالسا عند سويد بن غفلة فجاءه رجل فسأله عن بنت وامرأة وموالي ، فقال : . . . وذكر كل ما أوردناه أدناه عن « الاستبصار » حرفيا إلى قوله : ( ولم يعط الموالي شيئا ) . [ 8 ] وقال الشيخ ( ره ) في « الاستبصار » - ط نجف - ج 4 ص 173 س 18 رقم 654 - 9 : روى الفضل بن شاذان قال : روي عن حنان قال : كنت جالسا عند سويد بن غفلة فجاءه رجل فسأله عن بنت وامرأة وموالي فقال : أخبرك فيها بقضاء علي ( ع ) جعل للبنت النصف وللمرأة الثمن وما بقي يرد على البنت ولم يعط الموالي شيئا . قال الفضل بن شاذان ( ره ) : وهذا الخبر أصح